ربعي لمسيلي: قصة جزائرية ملهمة
في هذه المقالة نروي قصة ربعي لمسيلي، شاب من المسيلة، نتتبع تفاصيل حياته، لحظاته الخاصة، والمواقف التي شكلت شخصيته. قصة ملهمة تعكس روح الشباب الجزائري وذكرياتهم الجميلة.
gooble
5/8/20241 min read


ربعي لمسيلي وُلد في 12 مارس 1990 في مدينة المسيلة، حيث قضى طفولته في حي صغير وسط عائلته البسيطة. منذ صغره، تعلّم قيم الاجتهاد والعمل الجاد، وكان يساعد والده في الأعمال اليومية ليكمل مصروفه المدرسي.
عندما بلغ العشرين، شعر ربعي أن فرصه في المسيلة محدودة، وأن عليه البحث عن مستقبل أفضل. في عام 2010، جمع ما يستطيع من أموال قليلة، وغادر مسقط رأسه متوجهاً إلى العاصمة الجزائرية، طامحاً في إيجاد عمل يضمن له لقمة العيش ويحقق حلمه بالاستقلال المالي.
واجه ربعي في العاصمة صعوبات كثيرة؛ من غلاء المعيشة وصعوبة الحصول على سكن مناسب، إلى المنافسة الشديدة على الوظائف البسيطة. لكنه لم يستسلم، وعمل في عدة أعمال صغيرة: عامل بناء، سائق توصيل، وأحياناً مساعد في المقاهي.
مع مرور السنوات، أصبح ربعي يعرف طرق النجاح البسيطة: الصبر، الاجتهاد، ومساعدة الآخرين. وبالرغم من تحديات الحياة، حافظ على علاقاته بأهله في المسيلة، وكان كل شهر يرسل لهم جزءاً من دخله لتخفيف أعباء الأسرة.
اليوم، بعد أكثر من عشر سنوات على هجرتها، يُعرف ربعي بين أصدقائه وزملائه بالعمل الجاد والموثوقية، ويأمل في بناء مشروع صغير في العاصمة يتيح له الاستقرار ويحقق حلمه بالنجاح الذاتي.